Responsive Ads Here

vendredi 23 septembre 2016

الإطار التاريخي والمفاهيمي لتعدد الزوجات

الإطار التاريخي والمفاهيمي لتعدد الزوجات
يعد تعريف مصطلحات الظاهرة أو القضية  لمراد دراستها أمرا يستوجب الضرورة العلمية وبهذا فكلمة التعدد تعطي معنى " الزيادة على الواحدة " وهو في الزواج بوجه عام يمكن أن يقع على أربع صور الصورة الأولى تعدد الزوجات لزوج واحد والثانية تعدد أزواج لزوجة واحدة والثانية زواج الجماعة أي تعدد أزواج لعدة زوجات والرابعة زواج الشيوع " أي عدم انحصار عدد معين من الرجال لعدد معين من النساء "2
ومفرد عدد التعداد تعني إحصاء الشيء وعده يعده تعدادا والعدد في قوله تعالى وأحصى كل شيء عددا "3 والعدد مقداره ما يعد ومبلغه والجمع أعداد وكذلك العدة " وقيل العدة مصدر العدو العدة أيضا الجماعة قلت أو كثرت"4 ونقول رأيت عدة رجال وعدة نساء أي جماعة ، وتعدد الزوجات هو أن يتزوج الرجل اكثر من زوجة في وقت واحد.
وبهذا الصدد فالحديث عن التعدد ليس بوليد اللحظة على اعتبار أن الشعوب القديمة في الأخرى عرفت هذا النظام ومارسته إذ وجد وجدودا طبا نظرا لعادة استرقاق التي كانت ميزة العصور الهمجية الاولى واكثر ما كان بين الملوك والمرأة الذين ساعدتهم قوتهم الهيمنةالجسدية والمالية على التعدد واستعباد والضعفاء وبهذا استمر ممارة التعدد من كل الشعوب  التابعة على صورة مختلفة قياما عن ما    القوانية العدائية بخصوص موضوع التعدد ولا حتى ما ينهجه الدين الإسلامي في خصوص التعدد.
فإن كانت ممارسة التعدد في كلمن الشريعة الاسلامية والقوانين الوضعية العدائية تحكمها مبدأ مراعاة اقامة التوافق بين مصالح الزوجين ومصالح ابن، فإن المبدأ الذي كان يقوم عليه التعدد خلال هذه العصوه والهمجية، في ارضاء الغريزة الجنسية، بغض النظر عن الطرق الأخر وهذا ما سنعمل على رصده من خلال استعراض مجموعة من شعوب ورصد كيفية تعاملها مع مبدأ التعدد :
بابا وأشور:كان حمورابي ملك باب المعاصر لسيدنا ابراهيم عليه السلام وقد " وضع قانون الأسرة يتكونمن383 مادة اباح فيها التعدد وبدونحد"1
ومثله في ذلك مثل قوال عاتية وهم عبدة النجوم وهم أيضا أباحو ومترسوا التعدد بدون حدود وهذا ما لم يختلف فيه باقي الشعوب.
اليونان: أفلاطون دعا إلى شيوعية الزواع على الرغم من أن تعدد الزوجات كان أساس نظام الأسرة عندهم وقدجاء في " لبادة لهومير أن الملك برباح كلن يجمع من أكثر من زوج وصل عددهم إلى حد 900 زوجة"2.
العرب في الجاهلية كان عندهم تعدد الزوجات لاجل تكثير النسل وخاصة الذكور منهم وذلك للحاجة إليهم في الحروب والرعي والتجارة وقد ساعدهم في ذلك بساطة العيش وعدم أضرار إلى النفقات الأسرية الكبيرة.
بعض الأديان السماوية.
كنموذج ندرج الديانة اليهودية ورؤيتها لموضوع التعدد ويؤخذ مما ورد في نصوص الدين الإسلامي في القرآن الكريم والسنة وكذلكما كتب عن اليهود أنمبدأ تعدد الزوجات مقرر عندهم " فداود جمع بين تسع زوجات أولا ثم وصلن إلى تسعة وتسعين " وكذلك نذكر الثوراة أن سليمانكان يحب النساء حتى فتن بهن وغضب الله عليه وقد ظل التعدد جائزا عند اليهود و لم يحرماه.

دور القضاء في الدفع بقضايا المرأة وإنصافها

دور القضاء في الدفع بقضايا المرأة وإنصافها
مما لا تختلف عليه مدونة الأسرة شكلت قفزة نوعية إلى حد كبير في مجال حقوق المرأة وإنصافها من خلال مضامينها التي تنضج لفلسفة تشريعية راقية ومنصفة شغلها الشاغل تحرير المرأة من معاقل التحقير والدونية، وهذا لم يكن بالشيء الغريب إذ المدونة جاءت عير مخاض  وثارت جدل منقطع النظير نظرا لما أثارته من فروقات بين أنصار اتجاه المحافظ وأنصار الاتجاه الحداثي . لكن رغم رقي مدونة الأسرة إلا أن هذا لا يعني شيئا إن لم تعزز أهدافها بقضاء نزيه وفعال وهذا ما عبر عنه جملة في خطابه الذي ألقاه بمناسبة افتتاح الدورة الأولى للبرلمان  السنة التشريعية  2003-2004 قوله " إن التقدير الكبير والرعاية السامية والموصولة التي تحظى بها أسرة القضاء لدى جلالتنا واعتبار العفو والتسامح فيما يقع فيه البعض من هفوات وأخطاء " 1 وهذا ما إن دل على شيء فغنما يدل على أهمية هذا الجهاز في السر والدفع بقضايا المجتمع عامة والأسرة خاصة في رعاية سامية لصاحب الجلالة، وخاصة في قضايا الأسرة إذ أن نجاح المدونة    بقضاء يجيد بلورت فلسفتها، وفي هذا الصدد قدم جلالة الملك محمد السادس رسالته إلى وزير العدل " ... وقد أوضحنا فيها أن هذه المدونة مهما نظمت من عناصر لإصلاح فإن تفعيلها يظل رهينا  بإيجاد فضاء أسري عادل وعصري وفعال  لا سيما وقد بين من خلال تطبيق المدونة الحالية أن جوانب القصور والخلل لا ترجع فقط إلى بنودها ولكن بالأحرى إلى انعدام فضاء أسري مؤهل ماديا وبشريا ومسطريا لتوفير كل شروط العدل  والإنصاف مع الشرعة في البث في القضايا والتعجيل بتنفيذها..." 2 وهنا إشارة واضحة من جملته على ضرورة وجود صمام أمان وسند للمدونة يتجسد في قضاء قوي ومحنك وهنا قد وجه جلالته الحديث قاصدا فضاء أسرة أساسا على اعتبار انه هو الكفيل ببلورة بنود مدونة الأسرة لسنة 2004 وبهذا فقد تم تدشين أقسام القضاء الأسري يوم 05/09/2002 ويعد إحداث  هذه الأقسام تجربة حديثة بالنسبة للمغرب.
والذي من بين أهم أهدافه سرعة البث في القضايا تماشيا مع العديد من مقتضيات المدونة التي كرست هذا المبدأ في جملة من موادها مثل المواد " 45، 83 ، 97، 102 ، 112، 113 " 3 وهذا ما ستحقق أقسام قضاء الأسرة إذ هي قادرة على سرعة البث  بكونها ينحصر اختصاصها في قضايا الأسرة، ولا تنحصر أهدافه في سرعة البث إذ تتعداه إلى التسهيل على المتقاضين بشأن النزاعات الأسرية من خلال جمع شتات قضاء الأسرة في قسم واحد.
ويعتبر القضاء المغربي قد راكم تجربة لا يستهان بها في ميدان قضايا الأسرة وكيفية التعامل معها، وذلك من خلال إصداره جملة من الأحكام والقرارات التي تبرز كنقطة مشرقة وفارقة في مسار العمل القضائي والتي هدفت إلى استشراق مجموعة من الضمانات التي ترفع الحيف عن المرأة وتكرس مساواتها مع الرجل وتروم إلى إنصافها الشيء الذي يتطلب دائما نزاهة واستقلالية لهذا الجهاز والمفهوم الصحيح لاستقلال هو " التزام  والأخلاق والإيمان صادق وإصغاء لنداء الضمير وواجب التقيد بالقانون و بتطبيقه السليم" 4. وكخلاصة للقول ومن خلال ما سبق نقف عن دور وأهمية القضاء بحق لخدمة قضايا المرأة  وإنصافها عبر النزاهة واستقلالية ، لتبادر بذلك إلى أدهاننا سؤال يستفزه فينا  طمع المعرفة ونطرح بذلك السؤال.
هل بالفعل أنصف العمل القضائي المرأة من خلال قضيتي التعدد والتعنيف الزوجي؟ وهذا ما سنعمل على تبينه من خلال التعليق على الأحكام الصادرة بهذا الخصوص.

الطلاق

تقديم عام :
  إن التلاقح بين الشريعة الإسلامية و الانفتاح على المواثيق الدولية أثمر مدونة للأسرة وفية لقيمها و أصالتها و منفتحة على عصرها ، متضمنة لتعديلات جديدة و متشددة في أخرى ،و هذا يعكس إدراك المشرع المغربي كغيره من التشريعات بالحالة الانتقالية التي يشهدها العالم عموما و المغرب خصوصا .
و في إطار بناء دولة مغربية قوية الأساس و صامدة اللبنات ، سار المشرع المغربي إلى تقوية كبرى ركائزه ألا و هي الأسرة المبنية على عقد الزواج الرابط للزوجين برباط المحبة و المعاشرة الحسنة على سبيل الدوام و الاستمرار ، على اعتبار أن الأسرة هي أصل المجتمع و قوامه إذا صلحت صلح سائر أفراد المجتمع ، و إذا فسدت فسد سائر أفراد المجتمع ،فإن بناء المجتمع هذا المجتمع على أسس متينة و سليمة يبقى مطلبا شرعيا و إلا فلا داع للإبقاء على ركن أو آيل للسقوط ما دام ترميمه متعثرا ، لذلك  شرع الطلاق تلافيا لأي انعكاسات من زواج متهدم تكون لاستمراره أضرار سلبية على المجتمع  عامة و أفراده خاصة إذا وجد الأولاد .
و قد كانت الشريعة الإسلامية أولى بالاهتمام بالأسرة من الشرائع و القوانين الأخرى عبر تأطير قواعدها و أحكامها و بنائها على أسس قوية و مترابطة  لا تنفلت عند الصعوبات التي تعترضها بنوع من التراحم و التسامح و التصالح لتجاوز العقبات التي تهدد استقرارها .
و وعيا من المشرع المغربي بخطورة النزاع الأسري و حرصه على فضه بأنجع الوسائل تم تعزيز دور الصلح كآلية قد تحول دون إجراء الطلاق ، لما له من قدرة على صيانة العلاقات الاجتماعية خاصة تلك الرابطة بين أفراد الأسرة الواحدة و تأثيره عليها و من تم على المجتمع ككل .


مما لا شك فيه أن الصلح في الطلاق مسطرة وقائية و علاجية بامتياز ، فهي وقائية من شبح الطلاق و سلبياته ، و علاجية للنزاع القائم بين الزوجين ، و عليه فالتنصيص على مسطرة الصلح ضمن مقتضيات مدونة الأسرة يعد مكسبا للأسرة المغربية ، ويعكس الاهتمام التشريعي بهذه العلاقة الأسرية لاعتبارها ركيزة المجتمع و لبنته الأساسية ، و مسطرة الصلح هي المحافظة عليها في حال اهتزاز استقرارها و زعزعة كيانها .


المقدمة
إن الزواج في الإسلام نظام إلهي شرع لمصلحة المجتمع وحفظ كيان الأسرة، وتنظيم الضرورة الدافعة، وهو وحده مناط التمييز بين الشرعي وغير الشرعي في العلاقات الجنسية ، لأن  له قيمة كبرى في حياة الإنسان وفي وجود الأسرة ككل، ومن وجهة النظر الشرعية، فكلنا أبناء هذا العقد، والتناسل بغير ذلك معصية والوجود بدونه وجود قلق(1) ،لهذا فهو يعتبر سنة من سنن الله تعالى في الخلق والتكوين، وهي سنة عامة ومطردة لا يشذ عنها عالم الإنسان أو عالم الحيوان أو عالم النبات:
قال تعالى: " ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون "(2) وقال سبحانه " سبحان الذي  خلق الأزواج كلها مما تنبث الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون "(3)
وهو الأسلوب الذي اختاره الله سبحانه وتعالى للتوالد والتكاثر واستمرار الحياة بعد أن أعد لكل من الزوجين وهيأهما ، حيث يقوم كل منهما بدور إيجابي في تحقيق هذه الغاية: قال تعالى: " يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى "(4)
وقال سبحانه " يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء"(5)
فقد عرفت مدونة الأسرة الزواج في المادة الرابعة منها: " الزواج ميثاق تراض وترابط شرعي بين رجل وامرأة على وجه الدوام، غايته الإحصان والعفاف وإنشاء أسرة مستقرة برعاية الزوجين طبقا لأحكام هذه المدونة" (6)


من تم فالزواج هو تلك الرابطة الدائمة بين رجل وامرأة بالتراضي والمؤسسة على التقارب النفسي والتفاهم العقلي تحقيقا للإحصان والعفة والاستقرار بين الزوجين على وجه التأبيد.
إذن فالزواج في الإسلام عقد دائم ينبغي أن يستمر مدى الحياة، وحرص الإسلام على ذلك واضح لاعتباره هذه الصلة من أقدس الصلات وأوثقها، يقول الله عز وجل " وأخذن منكم ميثاق غليظا " (1)، لكن عقد الزواج يمكن أن ينحل وينتهي إما بالوفاة ، الذي لا سبيل إلى تفاديه لأنه إحدى حقائق الحياة، أو بالفسخ أو الطلاق أو التطليق أو الخلع (2)، لذلك فالإسلام قد حدد مجموعة من الضوابط عند إنشاء عقد الزواج تكفل استمراره وتحول دون انحلاله، لذلك نجد المادة 70 من مدونة الأسرة التي تؤكد على أنه لا ينبغي اللجوء إلى حل ميثاق الزوجين إلا استثناءا أي للضرورة القصوى أخذا بقاعدة أخف للضرر بنا لما في ذلك من تفكيك للأسرة وإضرار بالأطفال، لكن الإسلام حين يتعامل مع الواقع ، وقد يكون الانفصال هو القرار الوحيد والأمثل تجنيا لأي أضرار يمكن أن تقع بين الزوجين، فلا بد من احترام الواقع الإنساني فجاء الشرع بطريق وسط يعالج أحوال الفطرة ويتفاعل مع  ظروف حل الأسرة(3).
ويمكن أن تتخذ هذا الانفصال شكل فسخ أو تطليق أو خلع  أو طلاق، هذا الأخير الذي يعتبر موضوع البحث لا يمكن اللجوء إليه إلا للحاجة الملحة، وما شرعه الله سبحانه وتعالى إلا خدمة للزواج، لأن هذا الأخير يهدف عيش حياة هنيئة وآمنة تكفل استمرارية الجنس البشري، وحفظ النسل، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال وجود تفاهم ومودة ورحمة بين الزوجين.
يقول الله سبحانه وتعالى " ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها  وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون "(1)
وقوله  سبحانه " هن لباس لكم وأنتم لباس لهن "(2)
وإذا ما وقع الخلاف وصعب الوفاق ، شرع إنهاء الزواج بالطلاق، لكن الإسلام حض على عدم المغالاة أو التعسف في ممارسته، ولتحقيق ذلك عمل المشرع المغربي على تنظيمه في إطار منضبط ومقنن عبر مجموعة من الإجراءات من أكثرها أهمية، مسطرة الصلح التي تعد إجراء جوهري وضروري سواء من الناحية الشرعية أو القانونية، فمن الناحية الشرعية نجد أساسه في الآية 35 من سورة النساء في قوله تعالى" وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا"
ومن الناحية القانونية نجد أساسه في المادة 81 " تستدعي المحكمة الزوجين لمحاولة الإصلاح " (3)
لكن رغم الحث الشرعي والتنصيص القانوني على أهمية هذه المسطرة ، فالواقع جعلها إجراءا شكليا، يغفل فيه الوازع الأخلاقي المرجو منه في إرجاع المودة والوئام بين الزوجين . " فإلى أي مدى تعتبر مسطرة الصلح في الطلاق تقويما لمسار الزوجية أم أن الواقع جعلها مسطرة شكلية مغفلة لغاية وجودها؟




الفصل الأول:
الطلاق بين الفقه الإسلامي ومدونة الأسرة :
         المبحث الأول : ماهية الصلح و مشروعيته :
                        المبحث الثاني :الوصف الشرعي للطلاق و أركانه :
                المبحث الثالث :أنواع الطلاق :
                المبحث الرابع :آثار الطلاق :
               المبحث الخامس :الإجراءات المسطرية على الطلاق والإشهاد عليه :

التعاون المدرسي

التعاون المدرسي
 Résultat de recherche d'images pour "‫التعاون المدرسي‬‎"
يعتبر التعاون المدرسي من أهم العوامل الأساسية لتنمية بيئة مدرسية ناجحة في المستقبل ونظرا لاختلاف وتعدد مجالات و صور التعاون ومستوياته داخل المدارس والمجتمعات التي يتواجد فيها فكثيرا ما يواجه المهتمين بهذا الموضوع من أكاديميين ومهنيين صعوبة في وضع تعريف محدد للتعامل المدرسي فمن الممكن أن يتم التعاون بطريقة محدودة أولا محدودة بصفة شخصية أو جماعية كما خمن الممكن أن يأخذ المجالات التالية : تعاون الطالب – الطالب في كل من الفص والنشاطات اللامنهجية تعاون المعلم – الطالب في كل من الفصل والنشاطات اللامنهجية , تعاون المعلم – المعلم في أمر بحد ذاته أو عدة أمور مشتركة , تعاون بين الإدارة – المعلم في مجالات القيادة المدرسية والحكومية , تعاون بين ولي الأمر – المعلم في أمور تتعلق بإنجازات الطلبة وسلوكياتهم , تعاون ولي الأمر – الإدارة في أمور تتعلق بمجالات القيادة المدرسية والحكومية وإنجازات الطلبة , تعاون المدرسة – المجتمع في أمور ذات أهمية للمدرسة والمجتمع تعاون المدرسة – المدرسة في مجالات معينة ذات أهداف مشتركة . ويركز هذا البحث على تعريف التعاون كمساهمة فردية من جميع أعضاء المجتمع المدرسي من أجل رؤيا تعاونية ثقافية جماعية.
 وتواجه مجتمعاتنا المدرسية والجامعية حاليا نقص في التعاون الفردي والاجتماعي يمنعهم من إدراك حقيقة طاقاتهم الكاملة وكيفية شحذ الطاقات الطلابية فالتعاون كقيمة وهدف اجتماعي أو جماعي لم يصل بعد إلى درجة الأهمية التي يجب أن يكون عليها كما أنه لم يصل بعد إلى تلك الدرجة من الأهمية بين المؤسسات المتفرقة والتي لها أهداف مشتركة ومشاركتنا في هذه الندوة عن مدارس المستقبل تأتي نتيجة يقيننا بشكل أو بآخر بمدى قوة وأهمية التعاون هذه الدراسة تحتوي على أساس بحثي قوي يوضح أهمية التعاون (ليس فق للقلة المنتقاة) بل للأعضاء الأساسيين من أجل تحسين نوعية المدارس والمحافظة على مستواها من منطلق هذا التصور للنوعية سوف يتم مناقشتها من خلال أطر التدريس والقيادة المدرسية والذي سوف يتمحور حول أربع نقاط أساسية .
أولاً: المفهوم الاجتماعي للتعليم ملازم لطبيعة المدارس جون ديوي تكلم عن هذا التصور منذ حوالي مائة عام , لطالما كانت هذه هي الحالة وسوف تظل على هذا المنوال حتى في المستقبل . بغض النظر عما ستؤول إليه المدارس في المستقبل . المدارس بطبيعتها مجتمعات تتكون من أفراد يعملون معا من أجل تحقيق أهداف مشتركة . لكن لماذا نحن كمعلمين لا نعكس بطريقة مؤثرة الحقيقة التي نعلمها من خلال ممارستنا للمهنة؟ وكيف يمكننا أن نلوم الطلاب على عدم فهمهم لما لا نمثله نحن شخصيا؟
ثانياً: كما أن هناك عدة أبحاث تنص على أهمية التفاعل مع الآخرين من خلال التعاون خاصة إذا تم فهم القيمة المرجوة من وراءه وتوضيح المنافع التعليمية المتوقعة منه بصورة لائقة بواسطة معلمين وقياديين تربويين آخرين الأمر الذي ينتج عنه حث الطلبة على بلورة مهارات فكرية ذات مستوى عال مهمة لنجاحهم في المجال الدراسي والاجتماعي وعلى الأخص تنمية المهارات الفعالة اللازمة لخوض غمار الحياة سواء كان العمل التعليم العالي أو الزواج وتكوين العائلة .
ثالثاً : عندما ننظر إلى العالم المتغير من حولنا وندرس ما اقترفه الآخرين ممن أخطاء ندرك الحاجة الملحة للحفاظ على القيم الاجتماعية والعائلية وأيضا الموازنة ما بين التقاليد والحداثة في الكثير مما يسمى بالأمم النامية حول العالم هذا خاصة لما لوحظ مؤخراً من انطلاقة فكرية تؤكد على مبدأ التعاون المبني على تنمية المهارات الشخصية والتعليم من خلال التفاعل الاجتماعي لمواجهة التفكك العائلي وانهيار القيم الاجتماعية في حين أن دراسة الحالات من الخارج (خاصة الولايات المتحدة و اورباء) المتعلقة بحالات العنف المتزايدة في المدارس والسلوكيات الأخلاقية الغير لائقة أصبحت مثيرة للقلق , يمكننا أن نتعلم دروس مهمة للغاية من التجارب الصعبة التي يمر بها الآخرين وذلك بدراسة محاولاتهم لإعادة التأهيل من خلال التعاون و النظر إلى قدرته الفعالة لإعاقة تكرر مثل هذه المآسي أو ظهورها من البداية .

وأخيرا فإن وجودنا الإلزامي وبون استعداد كأعضاء في المجتمع الدولي يحتم علينا سواء رضينا أم أبينا في كثير من الأحيان فإن طلابنا للمشاركة في هذه المجتمع الدولي إذا رغبنا في أن نكون أعضاء ناجحين ومساهمين فيه. فتعدون الفعال يمكنه أن يؤثر إيجابيا في تطوير المدارس على المستوى الأكاديمي وتحسين الممارسات التعليمية مما يبدو لوهنة الأولى أن تحقيق هذه الأفكار في غاية البساطة والتي يعليها يمكننا مناقشة تحسين أوضاع المدارس في المستقبل ذلك أتى الهدف الأساسي من هذا البحث في تشجيع انعكاسات المعلمين الشخصية التي نأمل منهم تبنيها في مجتمعاتهم المدرسية حتى يستمر الحوار ويكون له مزايا بناءه في التخطيط الاستراتيجي من أجل تحسين نوعية المدارس في الم  ستقبل.

الزوايا و الأضرحة

الزوايا و الأضرحة


يضم إقليم أسفي 309 من الزوايا و الأضرحة التي تم تأسيسها للدفاع عن وحدة البلاد أو لنشر تعاليم ومبادئ الإسلام في إطار طوائف دينية. ونظرا للدور المقدس الذي لعبته على مرور القرون، مازالت هاته الزوايا تحضى بإحترام كبير من طرف الساكنة التي لازالت تساهم في تنظيم مواسم ذات طابع شعبي و ديني.

ضريح سيدي بوزيد
يقع ضريح سيدي بوزيد على صخرة تقع على بعد 4 كلومتر من أسفي و على علو 120 متر. و يوفر هذا الموقع نظرة شاملة على المدينة و الميناء و الصخور الشاطئية، و يمكن معاينة أعالي الأطلس أيضا أثناء الجو الصحو.

سيدي شاشكال


شيد هذا الضريح على صخرة بكاب بدوزة الذي يوجد على بعد 30 كلومتر من أسفي، و يمكن الولوج إليه عند إنخفاض مستوى المد. يتميز الموقع بمناخ رطب و يشكل منطقة سياحية مهمة بالنسبة لمحبي الصيد و الشواطئ الجميلة.
و يتميز هذا الموقع بإحتضان مدينة مغمورة"تيغالين"
ضريح ولاد بن زميرو

يجلب الضريح عدد كبير من اليهود المغربة و يهود الدول الأخرى. و يرافق هاته التظاهرة الدينية برنامج غني بالأنشطة. تنضم مراسم هذا الحج كل سنة في منتصف شهر غشت.