Responsive Ads Here

vendredi 23 septembre 2016

الإطار التاريخي والمفاهيمي لتعدد الزوجات

الإطار التاريخي والمفاهيمي لتعدد الزوجات
يعد تعريف مصطلحات الظاهرة أو القضية  لمراد دراستها أمرا يستوجب الضرورة العلمية وبهذا فكلمة التعدد تعطي معنى " الزيادة على الواحدة " وهو في الزواج بوجه عام يمكن أن يقع على أربع صور الصورة الأولى تعدد الزوجات لزوج واحد والثانية تعدد أزواج لزوجة واحدة والثانية زواج الجماعة أي تعدد أزواج لعدة زوجات والرابعة زواج الشيوع " أي عدم انحصار عدد معين من الرجال لعدد معين من النساء "2
ومفرد عدد التعداد تعني إحصاء الشيء وعده يعده تعدادا والعدد في قوله تعالى وأحصى كل شيء عددا "3 والعدد مقداره ما يعد ومبلغه والجمع أعداد وكذلك العدة " وقيل العدة مصدر العدو العدة أيضا الجماعة قلت أو كثرت"4 ونقول رأيت عدة رجال وعدة نساء أي جماعة ، وتعدد الزوجات هو أن يتزوج الرجل اكثر من زوجة في وقت واحد.
وبهذا الصدد فالحديث عن التعدد ليس بوليد اللحظة على اعتبار أن الشعوب القديمة في الأخرى عرفت هذا النظام ومارسته إذ وجد وجدودا طبا نظرا لعادة استرقاق التي كانت ميزة العصور الهمجية الاولى واكثر ما كان بين الملوك والمرأة الذين ساعدتهم قوتهم الهيمنةالجسدية والمالية على التعدد واستعباد والضعفاء وبهذا استمر ممارة التعدد من كل الشعوب  التابعة على صورة مختلفة قياما عن ما    القوانية العدائية بخصوص موضوع التعدد ولا حتى ما ينهجه الدين الإسلامي في خصوص التعدد.
فإن كانت ممارسة التعدد في كلمن الشريعة الاسلامية والقوانين الوضعية العدائية تحكمها مبدأ مراعاة اقامة التوافق بين مصالح الزوجين ومصالح ابن، فإن المبدأ الذي كان يقوم عليه التعدد خلال هذه العصوه والهمجية، في ارضاء الغريزة الجنسية، بغض النظر عن الطرق الأخر وهذا ما سنعمل على رصده من خلال استعراض مجموعة من شعوب ورصد كيفية تعاملها مع مبدأ التعدد :
بابا وأشور:كان حمورابي ملك باب المعاصر لسيدنا ابراهيم عليه السلام وقد " وضع قانون الأسرة يتكونمن383 مادة اباح فيها التعدد وبدونحد"1
ومثله في ذلك مثل قوال عاتية وهم عبدة النجوم وهم أيضا أباحو ومترسوا التعدد بدون حدود وهذا ما لم يختلف فيه باقي الشعوب.
اليونان: أفلاطون دعا إلى شيوعية الزواع على الرغم من أن تعدد الزوجات كان أساس نظام الأسرة عندهم وقدجاء في " لبادة لهومير أن الملك برباح كلن يجمع من أكثر من زوج وصل عددهم إلى حد 900 زوجة"2.
العرب في الجاهلية كان عندهم تعدد الزوجات لاجل تكثير النسل وخاصة الذكور منهم وذلك للحاجة إليهم في الحروب والرعي والتجارة وقد ساعدهم في ذلك بساطة العيش وعدم أضرار إلى النفقات الأسرية الكبيرة.
بعض الأديان السماوية.
كنموذج ندرج الديانة اليهودية ورؤيتها لموضوع التعدد ويؤخذ مما ورد في نصوص الدين الإسلامي في القرآن الكريم والسنة وكذلكما كتب عن اليهود أنمبدأ تعدد الزوجات مقرر عندهم " فداود جمع بين تسع زوجات أولا ثم وصلن إلى تسعة وتسعين " وكذلك نذكر الثوراة أن سليمانكان يحب النساء حتى فتن بهن وغضب الله عليه وقد ظل التعدد جائزا عند اليهود و لم يحرماه.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire